"الإخوان الجزائريون" يتبنون استراتيجية الغنوشي لإفشال فكرة "المغرب الكبير"
رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، خرج ليؤكد عداءه للمغرب من خلال دعمه لمقترح رئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي، الذي دعا إلى فتح الحدود بين تونس والجزائر وليبيا وتبني عملة واحدة. وأشار مقري، كما نقلت وسائل الإعلام الجزائرية، إلى دعمه لمقترح الغنوشي، لكنه أضاف ملاحظة بشأن الاستبعاد الموريتاني، معبرًا عن امتعاضه من عدم ذكر الغنوشي لها في تصريحه.وأعرب مقري عن استيائه من المغرب وعدم رضاه عن التقدم الذي حققته وعن الإنجازات الدبلوماسية التي أثارت قلق النظام الحاكم في الجزائر، مؤكدًا أن المغرب جلب الصهاينة إلى المنطقة ولا يمكن الاعتماد عليه مجددًا إلا بمغادرته للطريق الذي سلكه. وأكد مقري أن أعضاء حركته يدعمون التكامل بين الدول الأربع (ليبيا، وتونس، والجزائر، وموريتانيا)، وأشار إلى أن المغرب سينضم في وقت لاحق.يبدو أن مقري والنظام الجزائري يحاولان استغلال تصريحات الغنوشي للتخفيف من أثر النجاحات التي حققها المغرب، بالإضافة إلى الفوز الدبلوماسي في قضية الوحدة الترابية. تصريحات الغنوشي أثارت استياءًا كبيرًا في دول المنطقة، بما في ذلك تونس، حيث اعتبرها بعض الناس محاولة لتقسيم المنطقة وإفشال أحلام السكان في إحياء المغرب الكبير.

Commentaires
Enregistrer un commentaire